جواد شبر
181
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
دعيني أشق لمستقبلي * طريق الخلود فما فات فات كلانا لنا حصة في الوجود * وكل له شرعة في الحياة وان السعادة بنت الشقا * وان الولادة رمز الممات أعيدي أحاديث أمس علي * فاني كيومي حديث الغداة سأصبح معنى بفكر الأديب * وسطرا معمى ببطن الدواة وعندما تدخل الحرم العلوي المطهر تجد ابيات الشيخ السماوي قد كتبت بالذهب . لمن الصروح بمجدها تزدان * وبباب من تتزاحم التيجان هذي عروش الفاتحين بظلها * تجثو وهذا الملك والسلطان أقنومة العقل التي بجلالها * دوى الحديث وجهجه الفرقان ان لم يقم رضوان عند فنائها * فلقد أقام العفو والرضوان نهدت إلى قلب الفضا وتدافعت * فيه كما يتدافع البركان وترنحت بولاء آل محمد * طربا كما يترنح النشوان فتشت أسفار الخلود فشع لي * منها بكل صحيفة عنوان شماء لم ترفع ذرى كيوانها * الا وطأطأ رأسه كيوان يا درة الشرق التي لجمالها * سجد الخيال وسبح الوجدان كم من جليل من صفاتك احجمت * عن حمله الالفاظ والأوزان حسبي إلى عفو الآله ذريعة * حرم يؤرخ ( بابه الغفران ) 1372 ه أما قصائده في سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين فاليك مطالعها وهي : 1 - لا حكم الا للقضاء وما الذي * يجري بغير اشاءة وقضاء 2 - لمن النواهد لا برحن نواهدا * يفنى الزمان ولا تزال رواكدا 3 - شأت آل حرب ما استطاعت فأوجست * بها عن مداجاة ابن فاطمة وهنا 4 - الام تعاني الشوق قد ذهبت لبنى * فذا ربعها أخنى عليه الذي أخنى 5 - سيري بموكبك المنضد سيري * فلقد غلا بالنور أفق النور 6 - شأت وذراعاها يراع ومقول * تخب كما شاء الطموح وترقل